فهرس الكتاب

الصفحة 283 من 389

المخصّص اللّبّي

نسبة إلى «اللّبّ» جمعه «ألباب» .

وهو اصطلاح لدى الإمامية، وهو يقابل

«المخصّص اللفظي» . فكل ما كان ليس من نوع الألفاظ، وكان دليلا، كالإجماعودليل العقل فهو مخصص لبّي

المخيّلات

وهي قضايا ليس من شأنها أن توجب تصديقا، إلا أنها توقع في النفس تخييلات تؤدي إلى انفعالات نفسية من انبساط في النفس أو انقباض، ومن استهانة بالأمر الخطير أو تهويل أو تعظيم للشيء اليسير، ومن سرور وانشراح أو حزن وتألم، ومن شجاعة وإقدام أو جبن وإحجام.

وتأثير هذه القضايا في النفس ناجم من تصوير المعنى بالتعبير تصويرا خياليّا خلابا وإن كان لا واقع له، وذلك باستخدام صنوف التشبيهات والمجازاتوألوان البديع والمحسّنات اللفظية أو باختيار الألفاظ أو بالوزن والقافيةوالتسجيع، وكذلك بمضاعفة الآثار بالصوت الحسن المؤدي للإيقاعات الظاهرة والخفية. كل ذلك يساعد في التأثير حتى لو علم كذب القضية

را: الدوران

را: المنافرات

وهو اصطلاح إماميّ أصوليّ. ويطلقون عليه، أيضا: «غير المستقلات العقلية» . و هو تقسيم لـ «المدركات العقلية» . و يراد بها التي يعتمد الإدراك فيها على بيان من الشارع، كإدراكه وجوب المقدمة عند الشارع بعد اطلاعه على وجوب ذيها لديه، أو إدراكه نهي الشارع عن الضد العام بعد اطلاعه على إيجاب ضده، إلى أمثلة مما ذكروا أكثرها موضع نقاش

ووهي ما تفرّد العقل بإدراكه لها دون توسط بيان شرعي. ومثّلوا لهذا القسم بإدراك العقل الحسن والقبح المستلزم لإدراك حكم الشارع بهما

ويراد به عند أهل الأصول إما الصورة الذهنية، واما الواقع الخارجي نفسه.

فالصورة الذهنية هي المعنى، والواقع الخارجي إما أن يكون لفظا، وإما أن يكون شيئا

المدنيّ

اصطلاح قرآني يقابل «المكيّ» ويطلق بثلاثة معان عند العلماء:

-الأول: ما نزل من القرآن في المدينة. ويدخل في المدينة ضواحيها كالمنزل على الرسول عليه السلام في بدر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت