فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 389

أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ [النّساء: الآية 11] وأخرج الكافروالقاتل. ومثله كثير في النصوص

في اللغة هو مصدر «خاطبه بالكلام يخاطبه مخاطبة وخطابا» . و هو من أبنية المفاعلة. وهو لا يعني في اللغة «الكلام، والمكالمة» في الأصل. والمكالمة إنما تعني توجّه الكلام من كلّ واحد منهما إلى صاحبه، وهو في الخطاب غير مراد.

بل المعنى هو «إفادة المعنى» والكلام ليس بهذا المعنى.

ويطلق في الاصطلاح ويراد به أحيانا

(الكلام) ، ويطلق على «توجيه الخطاب» ويعني أن تتوجّه إفادة المعنى إلى السامع، أي: الموجود القابل للفهم. وإذا أضيف إلى كلمة «الشارع» فإنما يعني عين ما أفاد، وليس توجيه ما أفاد. ونعني بـ «عين ما أفاد» أنه نفس المعاني التي تضمنتها الألفاظ والتراكيب

التكليف في اللغة هو إلزام ما فيه كلفة، أي: مشقّة. وإلزام الشيء والإلزام به: هو تصييره لازما لغيره، لا ينفكّ عنه مطلقا، أو وقتا ما. وخطاب التكليف في الاصطلاح يعني خطاب الشارع المتعلّق بالاقتضاء أو التخيير. وهو يقابل «خطاب الوضع»

الخطاب الرّبّانيّ

وهو أول الخواطر، ولا يخطئ أبدا.

ويرون أنه قد يعرف بالقوة والتسلط وعدم الاندفاع

وهو ما يدعو إلى مخالفة الحق، ويكون من عدة الشيطان

وهو الباعث على مندوب أو مفروض. وهو «الإلهام» . و ينسب إلى الملك بفتح الأول والثاني

الخطاب النّفساني

وهو ما فيه حظّ النّفس. ويدعى

«الهاجس»

والوضع هو أن الشرع وضع، أي: شرع أمورا. ويعني في الاصطلاح خطاب الشارع المتعلّق بأفعال العباد لا بالاقتضاءولا بالتخيير، أي: أنه خطاب الشارع بما يتطلبه الاقتضاء والتخيير من أمور يتوقف عليها تحقق الحكم، أو إكماله، وبمعنى آخر: وضعت لما يقتضيه الحكم الشرعي. وذلك بجعل الشيء سببا، أو شرطا، أو مانعا، أو صحيحا أو باطلا، أو بجعله عزيمة أو رخصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت