الكامليّة
وهم أصحاب «أبي كامل» . يكفّرون الصحابة بترك بيعة علي، ويكفّرون عليا بترك طلب الحق
وهو الذي يخبّر عن الكوائن في مستقبل الزمان، ويدّعي معرفة الأسرارومطالعة علم الغيب
جمع «كبيرة» . و وضع مقابلها، اصطلاحا، في الشرع كلمة «صغائر» جمع صغيرة. وقد حاول العلماء أن يفرقوا بينهما، وانطلقوا من أن النص الشرعي يفرق بين الكبيرة والصغيرة. فقوله تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبائِرَ ما تُنْهَوْنَ عَنْهُ [النّساء: الآية 31] يعني أنّ هناك ما يقابل
«الصغائر» من مفهوم الكلمة «كبائر» . هذا ما يراه هؤلاء باختصار. والتدقيق يوجب منع التفريق بين الكبيرة والصغيرة. فأما الآية فليس فيها ما يدل على فهم أن هناك مخالفة أو مفهوم مخالفة، فليست كلمة
«الكبائر» مما يعدّ وصفا من أوصاف الذات علّق الحكم به فلا يرد «مفهوم المخالفة» أي: أنه ليس هناك مفهوم صفة. والنصوص النبوية التي جاءت بذكر الكبائر وتعدادها يراد بها الزجر وليس حصر الكبائر، بل كل ذنب هو كبيرة، وإلا فالنصوص الواردة لم تذكر مثلا اللواط مع أنه كبيرة. والاشتباه واقع في أن هناك كبيرة من حيث واقعها فالكذب الذي لا يترتب عليه إلا مزاحة غير كذب يفضي إلى إهلاك جيش، مثلا، فهذا من حيث واقع الكبيرة أو الصغيرة الخارجي.
وأما من حيث الإثم فيستوي الإثم عند اللّه
الكتاب لغة يطلق على المكتوب، والكتابة. و «كتب» بمعنى «حكم، قضى، أوجب» ، ومنه قوله تعالى: كُتِبَ عَلَيْكُمُ اَلصِّيامُ [البقرة: الآية 183] أي: أوجب. وكتب القاضي بالنفقة إذا قضى بها وحكم. و «الكتاب» هو «القرآن» .
وهو اصطلاحا، كلام اللّه المنزل على سيدنا محمد باللفظ العربي، المنقول إلينا