فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 389

المعنى الخطاريّ

وهو خطور المعنى بالبال بمجرد التلفظ بدون أن يذكر في طيّ تركيب من التراكيب، كالمعنى الاسمي

را: العنوان

المعنويّ

وهو الذي لا يكون للسان فيه حظّ، وإنما هو معنى يعرف بالقلب

را: التبكيت المشاغبي

وهي المغالطات الواقعة في الألفاظ من جهة الإفراد أو التركيب. ومنها ما يكون في جوهر اللفظ من جهة اشتراكه، أو في حاله وهيئته بأمور خارجة عليه عارضة، ومنها ما يكون يقتضي المغالطة بنفس التركيب، أو يقتضيه توهم وجود التركيب، أو توهم عدمه

وهي كل مغالطة غير لفظية. وتنقسم إلى قسمين: الأول: ما تقع في التأليف بين جزءي قضية واحدة (الموضوع والمحمول أو المقدم والتالي) ؛و الثاني: ما تقع في التأليف بين القضايا. والأول له ثلاثة أنواع هي: «إيهام الانعكاس» و «أخذ ما بالعرض مكان ما بالذات» و «سوء اعتبار الحمل» والثاني له أربعة أنواع هي: «جمع المسائل في مسألة واحدة» و «سوء التأليف» و «المصادرة على المطلوب» و «وضع ما ليس بعلة علة» . فهذه سبعة أنواع للمغالطات المعنوية

وهي في الأقيسة ما يفيد تصديقا جازما، وقد اعتبر فيه أن يكون المطلوب حقّا، ولكنه ليس بحق واقعا. (را: التبكيت المشاغبييّ)

ولا يراد «الاشتراك اللفظي» بل أن يكون اللفظ صالحا للدلالة على أكثر من معنى واحد بأي نحو من أنحاء الدلالة، سواء أكانت بسبب الاشتراك اللفظي أو النقل أو المجاز أو التشبيه أو الاستعارة أو التشابه أو الإطلاق أو التقييد أو نحوها.

وأكثر المغالطات ترجع إلى هذه الناحية اللفظية منذ أقدم العصور حتى نقل أن أفلاطون قد خصها بكتاب دون باقي أقسام المغالطات اللفظية. وباعتبار اختلاف المساحات الدلالية للألفاظوقصور تحديد المراد منها فلا بد من التدقيق في المراد منها. ومثال ذلك خلافهم في الحسن والقبح

را: مغالطة تفصيل المركّب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت