فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 389

الجاروديّة

وهم أصحاب أبي الجارود. قالوا بالنص عن النبيّ عليه السلام في الإمامة على علي رضي اللّه عنه وصفا لا تسمية، وكفّروا الصحابة بمخالفته، وتركهم الاقتداء بعليّ بعد النبيّ عليه الصلاةوالسلام

وجمعه «جوامع الكلم» . و هو ما يكون لفظه قليلا ومعناه جزيلا، نحو قوله عليه السلام: «حفّت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات»

الجبّائيّة

وهم أصحاب أبي علي محمد بن عبد الوهّاب الجبّائي من معتزلة البصرة.

قالوا: «اللّه متكلم بكلام مركّب من حروف وأصوات يخلقه اللّه تعالى في جسم، ولا يرى اللّه في الآخرة، والعبد خالق لفعله، ومرتكب الكبيرة لا مؤمنولا كافر، وإذا مات بلا توبة يخلد في النار، ولا كرامات للأولياء»

الجبريّة

بسكون الباء، وقد تفتح. وهي من

«الجبر» يعني إسناد الفعل من العبد إلى اللّه تعالى. وهي قسمان: متوسطة، وخالصة

الجبريّة الخالصة

وهي التي لا تثبت للعبد كسبا في الفعل، كالجهمية

وهي الفرقة التي تثبت للعبد كسبا في الفعل، كالأشعرية

وهو عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذاهب وتقريرها

وهو في اللغة اللّدد واللّجاج في الخصومة في الكلام، يقترن به استعمال الحيلة الخارجية، أحيانا، عن العدلوالإنصاف. ولذا نهت الشريعة عن المجادلة في الحج والاعتكاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت