فهرس الكتاب

الصفحة 281 من 389

وهو الذي سبق عدمه وجوده سبقا زمانيّا. ويقال له: «الحادث بالزمان» وهو أعمّ من «المحدث بالذات» . و يقابله

«القديم بالزمان»

المحدّث

وهو من مهر في الحديث روايةودراية، وميّز سقيمه من صحيحه، وعرف علومه واصطلاحات أهله، والمؤتلفوالمختلف من رواته، وضبط ذلك من أئمة هذا العلم، كما عرف ألفاظ الحديثوغير ذلك، بحيث يصلح لتدريسه وإفادته.

وهو أعلى مرتبة من «المسند»

را: المشاهدات

وهي القضية التي لا يكون حرف السّلب جزء الشيء من الموضوعوالمحمول، سواء كانت موجبة أو سالبة، كقولنا: «زيد كاتب أو ليس بكاتب»

عنوان كتاب للإمام فخر الدين محمد بن عمر الرازي الشافعي، المتوفّى سنة ست وست مئة. وهو كتاب ضخم في ستة أجزاء، وأسلوبه على أسلوب المتكلمين، جمع في الكتاب ولخّص كتبأ ثلاثة: «المعتمد» و «البرهان» و «المستصفى»

وهو الذي كتبه القاضي فيه دعوى الخصمين مفصّلا، ولم يحكم بما ثبت عنده بل كتبه للتذكر

را: الحرام

في اللغة: «مفعل» من: «أحكمت الشيء أحكمه إحكاما، فهو «محكم» وذلك إذا أتقنته، فكان على غاية ما ينبغي من الحكمة، ومنه «بناء محكم» أي: ثابت متقن، يبعد انهدامه.

وأظهر ما يقال في معناه في الاصطلاح أنه «ما ظهر معناه، وانكشف كشفا يرفع الاحتمال» . فقوله تعالى: وَأَحَلَّ اَللّهُ اَلْبَيْعَ وَحَرَّمَ اَلرِّبا [البقرة: الآية 275] وقوله: وَاَلسّارِقُ وَاَلسّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُما [المائدة: الآية 38] وقوله: وَلَكُمْ فِي اَلْقِصاصِ حَياةٌ يا أُولِي اَلْأَلْبابِ [البقرة: الآية 179] كلها من هذا الباب

وهو الشخص الذي تعلّق خطاب الشارع بفعله، ويدعى لدى العلماء

«المكلّف»

وهو ما تعلّق به طلب الشارع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت