فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 389

يطلق على ما كان غير معتدّ به ولا يفيد شيئا، والباطل من العقود هو الذي لا يكون صحيحا بأصله. (را: البطلان)

را: العلة

وهو في اللغة التفحّص والتفتيش.

واصطلاحا هو إثبات النسبة الإيجابية أو السلبية بين الشيئين بطريق الاستدلال

وهو ظهور الرأي بعد أن لم يكن.

ويطلقه اليهود على اللّه سبحانه ولا يوجد بين المسلمين من يقول بهذا القول. وما نسب إلى الإماميّة كذب لا يصح عنهم.

فهم يقولون بالمحو والإثبات المرادين في القرآن

البدّ

وهو الذي لا ضرورة فيه. يقال: «لا بدّ من كذا» أي: لا يستغنى عنه. وتطلق كلمة «لا بدّ» في كتب الأحناف لتدل على ما فيه إجماع عندهم

وهي في اللغة تطلق على كلّ جديد.

وفي اصطلاح الشرع هي كل محدث لم يكن عليه الصحابة والتابعون ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي، وهي كذلك مخالفة الكيفية التي جاء بها الشارع.

والكيفية يدخل فيها الفرض والمندوب أيضا. وأما المباح فلا علاقة له بمعنى البدعة.

وتنقسم إلى بدعة هوى، وبدعة كفر

وهي البدعة التي تفضي إلى الكفر، من أمثال المجسّمة الذين شبّهوا الخالق بالمخلوق. وهي صفة في واقعها تعبّر عن الأشخاص والفئات التي ضلّت ولا تطلق على الكفار الأصليين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت