وهو صفة تمنع وقوع الشّركة بين موصوفيها. ويطلق كذلك على المعنى الذي يصير به الشيء ممتازا عن الغير بحيث يميّز، لا يشاركه شيء آخر.
التشكيك بالأولويّة وهو اختلاف الأفراد في الأولويةوعدمها، كالوجود، فهو في «الواجب» أتمّ وأثبت وأقوى منه في «الممكن»
وهو أن يكون حصول معناه في بعضها متقدّما على حصوله في البعض، كالوجود، فإن حصوله في «الواجب» قبل حصوله في «الممكن» .
التشكيك بالشّدّة والضّعف وهو أن يكون حصول معناه في بعضها أشدّ من البعض، كالوجود، فإنه في «الواجب» أشدّ من «الممكن»
من اصطلاحات الكتابة في الحديث.
ويعني كتابة عبارة: «صح» ، كأن ينتهي اللّحق في الحاشية فيكتب هذه العبارة إثر ما نقله. وقد ترد معها كلمة «رجع» . و أما في الكلام فيفعل ذلك فيما صحّ روايةومعنى غير أنه عرضة للشك والخلاف ليعرف أنه لم يفضل عنه وأنه قد ضبطوصح على هذا الوجه.
و «تصحيح الحديث» يعني في عبارتهم نسبته إلى الصّحّة، أي: أنه حديث صحيح الإسناد
وهو أن يقرأ الشيء على خلاف ما أراد كاتبه أو على خلاف ما اصطلحوا عليه
وهو نوع من التصحيف يقع في المكتوب، فتسببه أحوال الكتابة. وهو يعود إلى المعنيّ من «تصحيف المتن» وداخل في عمومه. ومثاله تصحيف عبد اللّه بن لهيعة لعبارة: «احتجر» إلى
«احتجم» . (را: تصحيف المتن) .
وكذلك يعود إلى «التصحيف في الإسناد» فكلاهما يقع في المكتوب
تصحيف السّمع
وهو تحريف يقع لدى سماع الراوي للحديث من شيخه، فيقع الاشتباه في اللفظ أثناء التلفظ. ومن ذلك ما روى بعضهم حديثا لعاصم الأحول فقال فيه: «واصل الأحدب» . و هذا مما لا يشتبه في الكتابة بل في السمع. وعلى كل حال فالسمعوالبصر أسباب ودوافع للتصحيف. فهذا الاصطلاح من باب المجاز النقلي العرفي الخاص. وهذا النوع يشمل السّند والمتن معا مثل «تصحيف البصر» .