وهو عبارة عما دل على الذات باعتبار معنى هو المقصود من جوهر حروفه، أي: يدل على الذات بصفة.
نحو: «أحمر» فهو بجوهر حروفه يدل على معنى مقصود وهو «الحمرة» .
فالوصف و «الصفة» مصدران مثل: «الوعد» و «العدة» وفرق بينهما المتكلمون فقالوا: «الوصف يقوم بالواصف» و «الصفة تقوم بالموصوف وقيل: «الوصف هو القائم بالفاعل»
ومعنى ظهور الوصف أن يكون مدركا محسوسا بحاسّة من الحواس الظاهرة.
را: العلة المركبة
را: المناسب
را: المناسب
ويعني الانضباط في الوصف أن تكون له حقيقة معيّنة محدودة يمكن التحقق من وجودها في الفرع بحدّها أو بتفاوت يسير، لأن أساس القياس تساوي الفرع والأصل في علة حكم الأصل.
وهذا التساوي يستلزم أن تكون العلة مضبوطة محدودة حتى يمكن الحكم بأن الواقعتين متساويتان فيها، كالقتل العمد العدوان من الوارث لمورّثه، فهو ذو حقيقة مضبوطة، وقد أمكن تحقيقها في قتل الموصى له للموصي
وهو، اصطلاحا، عطف بعض الجمل على بعض. ويقابله «الفصل»
وهي أن يوصي الشيخ قبل سفر أو موت بكتاب من مرويّاته، لشخص، ليروي هذا الشخص عنه. وهي من الطرق المتأخرة في التحمل، أخذ بها المتأخرون، على ندرتها. وهي من الطرق الضعيفة.
وصيغ أدائها هي من قبيل: «أوصى إليّ
فلان» أو «أخبرني فلان بالوصية» أو
«وجدت فيما أوصى إلى فلان أن فلانا حدّثه بكذا»
وهو في اللغة جعل اللفظ بإزاء المعنى. ويطلق في الاصطلاح على تخصيص شيء بشيء متى أطلق أو أحسّ
الشيء الأول فهم منه الشيء الثاني.
وحقيقته تخصيص لفظ بمعنى.
ويطلق هذا اللفظ، اصطلاحا، كذلك، ويراد به الرأي المعتقد به أو الملتزم به، كالمذاهب والملل والنّحل