فهرس الكتاب

الصفحة 60 من 389

التّابعيّ

ويقال له كذلك: «تابع» . و هو من لقي واحدا من الصّحابة أو أكثر، وإن لم يصحبه. وهو الذي عليه أكثر العلماء. وقد اشترط بعضهم شروطا خالفها العلماء.

وعددهم يفوق الحصر، إذ كلّ من رأى صحابيا عدّ من التابعين. وقد توفي الرسول عليه الصلاة والسلام عن مئة ألفونيّف من صحابته، تفرقوا في البلاد، ورآهم ألوف الأتباع.

وقد قسّم التابعون خمس عشرة طبقة، آخرهم من لقي أنس بن مالك من أهل البصرة، ومن لقي عبد اللّه بن أبي أوفى من أهل الكوفة، ومن لقي السائب بن يزيد من أهل المدينة، ومن لقي عبد اللّه بن الحارث بن جزء من أهل مصر، ومن لقي أبا أمامة الباهليّ من أهل الشام.

واتفق العلماء الأئمة على أن آخر عصر التابعين هو حدود سنة خمسين ومئة من الهجرة، وأن سنة عشرين ومئتين آخر عصر أتباع التابعين

التّابعيّ المخضرم

المخضرم، لغة، بكسر الراءوفتحها: من أدرك الجاهلية والإسلام، وكذلك الدّعيّ، والناقص الحسب، ومن لا يعرف أبوه. ويقال أيضا: «لحم مخضرم: للذي لا يعرف من ذكر أو أنثى» و «ناقة مخضرمة» إذا قطع طرف أذنها.

و «التابعيّ المخضرم» هو الذي أدرك الجاهلية وزمن النبي عليه الصلاة والسلاموأسلم ولم يره، كأبي رجاء العطارديّ، وسويد بن غفلة. وقد أحصاهم أحد العلماء فأوصلهم إلى نيّف وأربعين مخضرما

التّالي

وهو اصطلاح على الطّرف الثاني من القضية الشرطية المتصلة، وعلى أحد الطرفين في المنفصلة لأنها غير متميزة كالمتصلة، وليس من حق أطرافها هذه التسميات، إذ لا يتفاوت المعنى بتقديم التسمية أو تأخيرها. وكذلك «المقدّم» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت