عن كاهله» إذا أسقطه؛ ويأتي كذلك بمعنى الترك، ومنه: «إبل موضوعة» أي: متروكة في المرعى؛ وبمعنى الافتراء والاختلاق.
نحو: «وضع فلان القصّة» أي: اختلقهاوافتراها.
وهو في اصطلاح الحديث ما نسب إلى الرسول صلى اللّه عليه وسلم اختلاقا وكذبا، مما لم يقله أو يفعله أو يقرّه. وبعبارة موجزة هو المختلق المصنوع. نحو الحديث القائل: «المؤمن حلو يحبّ الحلاوة» والآخر: «المجرّة التي في السماء من عرق الأفعى التي تحت العرش»
وهو ما روي من قول الصحابي وفعلهوتقريره، متصلا كان أو منقطعا. وشرط بعضهم الاتصال إلى الصحابي.
وقد يقال بالتقييد مثلا: «وقفه فلان على الزّهري» أو «على مالك» فيدخل غير الصحابي بالتقييد. وأما بالإطلاق فهو ما ورد في التعريف ليس غير.
ويسميه فقهاء خراسان «أثرا» وكذلك هو عند أهل الحديث. وليس له حكم المرفوع عند أهل العلم إلا إذا وجدت قرينة كأن يقول الصحابي: «كنا نقول أو نفعل كذا في عهد الرسول» ونحوه.
وإذا قال الراوي: «يرفعه، ينميه، أو يبلغ به» أي: الصحابي، فهذا مرفوع. وقد جعلوا ما يقوله الصحابي في التفسير أو ما لا مدخل للرأي فيه من المرفوع لا الموقوف
را: الحرام
ويقال له: «ممنوع، مزجور، ذنب، معصية، قبيح، سيّئة، فاحشة، إثم، حرج، حراج، تحريج، عقوبة» وهو نقيض «الواجب» ، وهو اصطلاحا، ما دل الدليل السمعي على خطاب الشارع بطلب ترك الفعل طلبا جازما. فهو ما ذمّ فاعله شرعا. ويقال له، أيضا: «محظور»
را: الحرام
وهي التي ترفع الخبر وتنصب الاسم. وهي: «إنّ، أنّ، ليت، لكنّ، لعلّ، كأنّ» . و تكون الأولى والثانية للتوكيد، والثالثة للتمني، والرابعة للاستدراك، والخامسة للترجّي، والسادسة للتشبيه. هذه هي معانيها الأصلية المثبتة لدى العلماء كافّة
الحسّ
وهو ما تقوم به الحواس الخمس من نقل للصور الجزئية في الواقع الذي هو المحسوس. سواء أوقعت الحواسّ على الذات أو على الأثر. وكذلك يطلق على