فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 389

البسيط الحقيقيّ

را: البساطة بحسب الحقيقة

البسيط المفهوميّ

را: البساطة بحسب المفهوم

البشريّة

وهم أصحاب بشر بن المعتمر كان من أفاضل المعتزلة. وهو الذي أحدث القول بالتوليد. زعم هؤلاء أن الأعراضوالطعوم والروائح وغيرها تقع متولّدة في الجسم من فعل الغير، كما إذا كانت أسبابها من فعله

وهو قسيم «الصّحة» ومقابلها. ويعني عدم موافقة أمر الشارع. ويطلق والمراد به عدم ترتب آثار العمل عليه في الدنيا، والعقاب عليه في الآخرة، بمعنى أن يكون العمل غير مجزئ، ولا مبرئ للذّمة، ولا مسقط للقضاء. فالصلاة إذا ترك ركن من أركانها فهي باطلة، والشّركة إذا فقد شرط من شروط صحتها فهي، كذلك، باطلة، وكذلك البيع المنهيّ عنه كبيع الملاقيح (ما كان في بطون الأمهات)

فهو باطل. ويترتّب على البطلان حرمة الانتفاع، واستحقاق العقاب عليه في الآخرة. ولذلك كان للبطلان آثار في الدنيا، ويترتب عليها آثار في الآخرة

اسم لجزء مركّب تركّب الكلّ منهومن غيره

وتطلق على المتكلم وعلى الكلام.

فإذا كانت البلاغة في المتكلم فهي عبارة عن ملكة يقتدر بها على تأليف كلام بليغ. وكلّ بليغ سواء كان كلاما أو متكلما فصيح، فالفصاحة مأخوذة في تعريف البلاغة. وليس كل فصيح بليغا.

والبلاغة في الكلام هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال. والمراد بـ «الحال» الأمر الداعي إلى التكلم على وجه مخصوص مع فصاحة الكلام. وذكر بعضهم أن البلاغة تنبئ عن الوصول والانتهاء، يوصف بها الكلام والمتكلم فقط دون المفرد

را: السيرة العقلائية

يقال في اللغة: «بان لي هذا المعنى بيانا» أي: ظهر، فالبيان هو الإظهار. وفي الاصطلاح هو إخراج الشيء من حيّز الإشكال إلى حيز الوضوح. ويمكن أن يقال: إنه العلم أو الظن الحاصل من الدليل. ولذا عرّفه بعضهم بأنه الدليل.

فقوله تعالى: أَقِيمُوا اَلصَّلاةَ [الأنعام: الآية 72] هو مجمل، وقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت