قسمان: «عوارض سماوية» و «عوارض مكتسبة»
هي التي تلحق الشيء لما هو هو، كالتعجب اللاحق لذات الإنسان أو لجزئه، كالحركة بالإرادة اللاحقة للإنسان بواسطة أنّه حيوان أو بواسطة أمر خارج عنه مساو له، كالضّحك العارض للإنسان بواسطة التعجب.
العوارض السماويّة وهي العوارض التي تطرأ على الإنسان جبرا عنه، ولا قبل له بردّها.
ومن أهمها: «الجنون، العته، الإغماء، النوم، النسيان، والمرض، والموت» فإن أصيب المكلّف ببعض هذه العوارض أصبحت أهليته أهلية ناقصة في الوجوبوالأداء
وهي العارض لأمر خارج أعمّ من المعروض، كالحركة اللاحقة للأبيض بواسطة أنه جسم، وهو أعمّ من الأبيضوغيره؛ والعارض للخارج الأخص منه، كالضحك العارض للحيوان بواسطة أنه إنسان، وهو أخص من الحيوان؛ والعارض بسبب المباين، كالحرارة العارضة للماء بسبب النار وهي مباينة للماء
وهي العوارض التي يتّصف بها الإنسان باختياره. من أهمها: «الجهل، والسكر، والهزل، والسّفه» .
عود الشيء على موضوعه بالنقض وهي عبارة عن كون ما شرع لمنفعة العباد ضررا لهم، كالأمر بالبيعوالاصطياد، فإنهما شرعا لمنفعة العباد فيكون الأمر بهما للإباحة، فلو كان الأمر بهما للوجوب لعاد الأمر على موضوعه بالنقض حيث يلزم الإثم والعقوبة بتركه
وهو بخلاف «اليسير» وهو ما لا يدخل نقصانه تحت تقويم المقوّمين
هو ما ينقص من مقدار ما يدخل تحت تقويم المقوّمين، وقدّروه في العروض في العشرة بزيادة نصف، وفي الحيوان درهم، وفي العقار درهمين.