يقولون لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا حيوه سام عليك فنزلت.
(ويقولون في أنفسهم) أي فيما بينهم إذا خرجوا من عنده (لولا يعذبنا الله بما نقول) أي هلا يعذبنا بذلك؟ ولو كان محمد نبيًا لعذبنا بما يتضمنه قولنا من الاستخفاف به. وقيل: المعنى لو كان نبيًا لاستجيب له فينا، حيث يقول: وعليكم، ووقع علينا الموت عند ذلك (حسبهم جهنم) عذابًا (يصلونها) يدخلونها (فبئس المصير) أي المرجع وهو جهنم.