(قالوا ربنا من قدم لنا هذا) أي من دعانا إليه وسوغه لنا، قال الفراء المعنى من سوغ لنا هذا وسنه، وقيل معناه من قدم لنا هذا العذاب بدعائه إيانا إلى الكفر.
(فزده عذابًا ضعفًا في النار) أي عذابًا بدعائه إيانا فصار ذلك ضعفًا، ومثله قوله سبحانه (ربنا هؤلاء أضلونا فآتهم عذابًا ضعفًا من النار) وقوله: (ربنا آتهم ضعفين من العذاب) ، والضعف أن يزيد عليه مثله، وقيل المراد بالضعف هنا الحيات والعقارب، قال ابن مسعود: أي أفاعي وحيات.