(وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحًا) أي قصرًا مشيدًا كما تقدم بيان تفسيره في سورة القصص، وقيل صرحًا أي بناء ظاهرًا لا يخفى على الناظرين وإن بعد، ومنه يقال صرح الشيء إذا ظهر، وفي المصباح الصرح بيت واحد يبنى مفردًا طولًا ضخمًا، وفي السمين الصرح القصر، أو صحن الدار، أو بلاط يتخذ من زجاج، وأصله من التصريح وهو الكشف (لعلي أبلغ الأسباب) أي الطرق من السماء إلى السماء، قال قتادة والزهري والسدي والأخفش هي الأبواب أي أبوابها الموصلة إليها.