فهرس الكتاب

الصفحة 6864 من 12042

(فخرج) موسى (منها) أي من المدينة (خائفًا يترقب) أي حال كونه خائفًا من الظالمين مترقبًا لحوقهم به، وإداركهم له أو راجيًا غوث الله إياه، قولان للمفسرين، وعن ابن عباس قال: خرج موسى من مصر إلى مدين وبينه وبينها ثمان ليال، ولم يكن له طعام إلا ورق الشجر، وخرج حافيًا فما وصل إليها حتى وقع خف قدمه. وعنه قال: خرج موسى خائفًا جائعا ليس معه زاد، حتى انتهى إلى ماء مدين وهو أول ابتلاء من الله تعالى لموسى، ثم دعا ربه بأن ينجيه ممن خافه.

و (قال رب نجني من القوم الظالمين) قوم فرعون، أي خلصني منهم وادفعهم عني، وحل بيني وبينهم، واحفظني من لحوقهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت