فهرس الكتاب

الصفحة 6407 من 12042

(ففررت منكم) أي خرجت من بينكم إلى مدين كما في سورة القصص (لمّا خفتكم) أن تقتلوني وذلك حين قال له مؤمن من آل فرعون: إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك فاخرج، الآية.

(فوهب لي ربي) أي نبوة أو علمًا وفهمًا، وقال الزجاج: المراد بالحكم تيعليمه التوراة التي فيها حكم الله.

(وجعلني من المرسلين) أي من جملة رسله رد بذلك ما وبخه به فرعون قدحًا في نبوته وهو القتل بغير حق ووجه الرد أن موهبة الحكم والنبوة كانت بعد تلك الحادثة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت