(الذين يحشرون) كائنين (على وجوههم) ومعنى الحشر على الوجوه أنهم يسحبون عليها ويطؤون الأرض على رؤوسهم، مع ارتفاع أقدامهم، بقدرة الله، ويساقون ويجرون عليها.
(إلى جهنم أولئك شر مكانًا) أي منزلًا، ومصيرًا، ومسكنًا وهو جهنم (وأضل سبيلًا) وأخطأ طريقًا من غيرهم، وهو كفرهم، وذلك لأنهم قد صلوا في النار. وهو من الإسناد المجازي. وقد تقدم تفسير مثل هذه الآية في سوره سبحان، وقد قيل: إن هذا متصل بقوله أصحاب الجنة يومئذ خيرًا مستقرًا وأحسن مقيلًا.