(حتى إذا جاءوا) إلى موقف الحساب.
(قال) الله لهم توبيخًا وتقريعًا: (أكذبتم بآياتي) التي أنزلتها على رسلي وأمرتهم بإبلاغها إليكم (و) الحال أنكم (لم تحيطوا بها علمًا) بل كذبتم بها بادئ بدئ جاهلين لها غير ناظرين فيها، ولا مستدلين على صحتها، أو بطلانها، تمردًا وعنادًا وجرأة على الله وعلى رسله، وفي هذا مزيد تقريع وتوبيخ لأن من كذب بشيء ولم يحط به علمًا، فقد كذب في تكذيبه ونادى على