(وتضحكون) منه استهزاء مع كونه غير محل للتكذيب، ولا موضع للاستهزاء (ولا تبكون) خوفًا وانزجارًا لما فيه من الوعيد الشديد.
عن صالح أبي الخليل قال: لما نزلت هذه الآية فما ضحك النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك إلا أن يتبسم، وفي لفظ فما رئي النبي صلى الله عليه وسلم ضاحكًا ولا متبسمًا حتى ذهب من الدنيا""