(ويا قوم لا أسالكم عليه مالًا إن أجري إلا على الله) فيه التصريح منه عليه السلام بأنه لا يطلب على تبليغ الرسالة مالًا حتى يكون بذلك محلًا للتهمة، ويكون لقول الكافرين مجال بأنه ادعى طلبًا للدنيا، والضمير في عليه راجع إلى ما قاله لهم فيما قبل هذا.
(و) قوله (ما أنا بطارد الذين آمنوا) كالجواب عما يفهم من قولهم (وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا) من التلميح منهم إلى إبعاد الأراذل