فهرس الكتاب

الصفحة 5385 من 12042

(فتنازعوا) أي السحرة (أمرهم بينهم) لما سمعوا كلام موسى تناظروا وتشاوروا في أمر موسى وأخيه وتجاذبوا أطراف الكلام في ذلك أي هل هما ساحران أو رسولان؟ (وأسروا النجوى) أي من موسى وكانت نجواهم هي قولهم الآتي: أن هذان لساحران.

وقيل إنهم تناجوا فيما بينهم، فقالوا إن كان ما جاء به موسى سحرًا فسنغلبه وإن كان من عند الله فسيكون له أمر.

وقيل الذي أسروه أنه إذا غلبهم اتبعوه، قاله الفراء والزجاج، وقيل الذي أسروه أنهم لما سمعوا قول موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبًا قالوا: ما هذا بقول ساحر، والنجوى المناجاة يكون اسمًا ومصدرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت