فهرس الكتاب

الصفحة 4544 من 12042

(ضرب الله مثلًا) أي ذكر شيئًا يستدل به على تباين الحال بين جناب الخالق سبحانه وبيَّن ما جعلوه شريكًا له من الأصنام، والمثل في الحقيقة هي حالة للعبد عارضة له وهي المملوكية والعجز عن التصرف، فقوله (عبدًا) تفسير للمثل وبدل منه ووصفه بكونه (مملوكًا) لأن العبد والحر مشتركان في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت