فهرس الكتاب

الصفحة 10992 من 12042

(إنما نطعمكم لوجه الله) والأول أمدح لأن فيه الإيثار على النفس، والطعام محبوب للفقراء والأغنياء، والمسكين ذو المسكنة وهو الفقير أو من هو أفقر من الفقير، والمراد باليتيم يتامى المسلمين. والأسير الذي يؤسر فيحبس، قال قتادة ومجاهد الأسير المحبوس، وقال عكرمة الأسير العبد، وقال أبو حمزة الثمالي الأسير المرأة.

قال سعيد بن جبير: نسخ هذا الإطعام آية الصدقات وآية السيف في حق الأسير الكافر، وقال غيره بل هي محكمة، وإطعام المسكين واليتيم على التطوع، وإطعام الأسير لحفظ نفسه إلى أن يتخير فيه الإمام، قال ابن عباس أسيرًا هو المشرك.

وعن أبي سعيد الخدري"عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله (مسكينًا) قال فقيرًا (ويتيمًا) قال لا أب له (وأسيرًا) قال المملوك والمسجون"أخرجه ابن مردويه وأبو نعيم، وعن ابن عباس قال:"نزلت هذه الآية في علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم"أخرجه ابن مردويه، وقيل عامة في كل من أطعم هؤلاء لله وآثر على نفسه [1] .

(1) ذكره الواحدي في"أسباب النزول"331 والبغوي من رواية عطاء عن ابن عباس بغير سند. وأورده السيوطي في"الدر"6/ 299 من رواية ابن مردويه عن ابن عباس قال: نزلت في علي بن أبي طالب وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت