فهرس الكتاب

الصفحة 11026 من 12042

(إن هؤلاء) يعني كفار مكة ومن هو موافق لهم (يحبون) الدار (العاجلة) وهي دار الدنيا (ويذرون وراءهم يومًا ثقيلًا) أي يتركون ويدعون خلفهم أو بين أيديهم وأمامهم يومًا شديدًا عسيرًا وهو القيامة، وسمي ثقيلًا لما فيه من الشدائد والأهوال، ووصفه بالثقل على المجاز لأنه من صفات الأعيان لا المعاني، ومعنى كونهم يذرونه وراءهم أنهم لا يستعدون له ولا يعبأون به، فهم كمن ينبذ الشيء وراء ظهره تهاونًا به واستخفافًا بشأنه، وإن كانوا في الحقيقة مستقبلين له وهو أمامهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت