فهرس الكتاب

الصفحة 7397 من 12042

(وردَّ الله الذين كفروا) وهم الأحزاب كأنه قيل؛ وقع ما وقع من الحوادث ورد الله الذين كفروا (بغيظهم) الباء للسببية (لم ينالوا خيرًا) المعنى أن الله ردهم بغيظهم لم يشف صدورهم، ولا نالوا خيرًا في اعتقادهم وهو الظفر بالمسلمين، أولم ينالوا خيرًا أي خير، بل رجعوا خاسرين لم يربحوا إلا عناء السفر، وغرم النفقة.

(وكفى الله المؤمنين القتال) بما أرسله من الريح والجنود من الملائكة (وكان الله قويًا) على كل ما يريده إذا قال له: كن فيكون (عزيزًا) قاهرًا غالبًا لا يغالبه أحد من خلقه: ولا يعارضه معارض في سلطانه وجبروته.

روى البخاري عن سلمان بن صرد قال سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين انجلى الأحزاب يقول:"الآن نغزوهم ولا يغزونا نحن نسير إليهم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت