(إن يوم الفصل) بين المحسن والمسيء، والمحق والمبطل، وأكده بأن لأنه مما ارتابوا فيه (كان) في علمه وحكمه (ميقاتًا) أي وقتًا ومجمعًا وميعادًا للأولين والآخرين يصلون فيه إلى ما وعدوا من البعث، وقيل معنى ميعادًا إنه حد توقت به الدنيا وتنتهي عنده وقيل حد للخلائق ينتهون إليه أو منتهى معلومًا لوقوع الجزاء أو ميعادًا للثواب والعقاب.