(إله الناس) هو أيضًًا عطف بيان لبيان أن ربوبيته وملكه قد انضم إليهما المعبودية المؤسسة على الألوهية المقتضية للقدرة التامة على التصرف الكلي بالإيجاد والإعدام.
وأيضًًا الرب قد يكون ملكًا وقد لا يكون ملكًا كما يقال رب الدار، ورب المتاع، ومنه قوله (اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابًا من دون الله) فبين أنه ملك الناس، ثم الملك قد يكون إلهًا وقد لا يكون فبين إنه إله لأن اسم الإله خاص به لا يشاركه فيه أحد.