(قل) يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مجيبًا للكفار (إنما أدعو ربي) وحده وأعبده (ولا أشرك به) في العبادة (أحدًا) من خلقه، قرأ الجمهور"قال"وقرىء قل على الأمر، وهي سبعية، ففي الكلام التفات من الغيبة إلى الخطاب، وسبب نزولها أن كفار قريش قالوا للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أنك جئت بأمر عظيم وقد عاديت الناس كلهم فارجع عن هذا فنحن نجيرك.