(ونزع يده فإذا هي بيضاء للناظرين) خلاف ما كانت عليه من الأدمة [1] فيه دليل على أن بياضها كان شيئًًا يجتمع النظارة على النظر إليه لخروجه عن العادة، وكان بياضها نوريًا، قال ابن عباس يقول: وأخرج موسى يده من جيبه، فإذا هي بيضاء تلمع للناظرين لمن ينظر إليها ويراها من غير برص، لها شعاع كشعاع الشمس يكاد يغشي الأبصار، ويسد الأفق.
(1) السمرة.