(لا يسبقونه بالقول) وصفهم بصفة أخرى، أي لا يقولون شيئًا حتى يقوله أو يأمرهم به، كذا قال ابن قتيبة وغيره، وفي هذا دليل على كمال طاعتهم وانقيادهم (وهم بأمره يعملون) أي هم القائمون بما يأمرهم الله به، التابعون له المطيعون لربهم فلا يخالفونه قولًا ولا عملًا.