فهرس الكتاب

الصفحة 10441 من 12042

(إذا ألقوا) أي طرحوا (فيها) كما يطرح الحطب في النار.

(سمعوا لها شهيقًا) أي صوتًا منكرًا كصوت الحمير عند أول نهيقها وهو أقبح الأصوات، وتشهق إليهم شهقة البغل للشعير، ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف وقوله (لها) في محل نصب على الحال أي كائنًا لها لأنه في الأصل صفة فلما قدمت صارت حالًا وقال عطاء الشهيق هو من الكفار عند إلقائهم في النار. (وهي تفور) أي والحال أنها تغلي بهم غليان المرجل بما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت