فهرس الكتاب

الصفحة 3168 من 12042

(فليضحكوا قليلًا وليبكوا كثيرًا) هذان الأمران معناهما الخبر والمعنى فسيضحك هؤلاء الذين تخلفوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قليلًا بالنسبة للبكاء في الآخرة وإن كان كثيرًا في نفسه لأن الدنيا فانية والآخرة باقية، والمنقطع الفاني بالنسبة إلى الدائم الباقي قليل، ويبكون كثيرًا، وإنما جيء بهما على لفظ الأمر للدلالة على أن ذلك أمر محتوم لا يكون غيره، والتقدير ضحكًا قليلًا وبكاء كثيرًا أو زمانًا قليلًا وزمانًا كثيرًا.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا" [1] أخرجه البخاري.

(جزاء بما كانوا يكسبون) من المعاصي، والمعنى يجزون جزاء، أو سبب الأمر بقلة الضحك وكثرة البكاء جزاؤهم بعملهم.

(1) البخاري كتاب الكسوف باب 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت