فهرس الكتاب

الصفحة 5622 من 12042

(قلنا يا نار كوني بردًا وسلامًا) أي ذات برد وسلام؛ أي أبردي بردًا غير ضار، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه للمبالغة.

قيل وانتصاب (سلامًا) على أنه مصدر أي وسلمنا سلامًا.

(على إبراهيم) ولو لم يقل (على إبراهيم) لما أحرقت نار ولا اتقدت، قاله أبو حيان في البحر، عن ابن عباس قال: لما جمع لإبراهيم ما جمع، وألقي في النار جعل خازن المطر يقول: متى أومر بالمطر؟ فأرسله فكان أمر الله أسرع، قال الله: (كوني بردًا وسلامًا) فلم تبق في الأرض نار إلا طفئت.

وأخرج أحمد وابن ماجه وابن حبان وأبو يعلى وابن أبي حاتم والطبراني، عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن إبراهيم حين ألقي في النار لم تكن دابة إلا تطفئ عنه النار غير الوزغ، فإنه كان ينفخ على إبراهيم، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله وهو سام أبرص" [1] ،

(1) الإمام أحمد 6/ 280 - البخاري كتاب الأنبياء باب 8.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت