(أمن يبدأ الخلق ثم يعيده) ؟ كانوا يقرون بأن الله سبحانه هو الخالق فألزمهم الإعادة أي إذا قدر على الابتداء قدر على الإعادة (ومن يرزقكم من السماء والأرض) ؟ بالمطر والنبات أي: أهو خير أم ما تجعلونه شريكًا له مما لا يقدر على شيء من ذلك؟ (أإله مع الله) حتى تجعلوه شريكًا له.
(قل هاتوا برهانكم) أي حجتكم عقلية أو نقلية على أن الله سبحانه شريكًا أو هاتوا حجتكم على أن ثم صانعًا يصنع كصنعه (إن كنتم صادقين) أن مع الله إلهًا فعل شيئًًا مما ذكر. وفي هذا تبكيت لهم وتهكم بهم. وسألوه عن وقت قيام الساعة فنزل: