(ويضيق صدري) بتكذيبهم إياي.
(ولا ينطلق لساني) أي بتأدية الرسالة لعقدة كانت على لسانه، قرئ يضيق وينطلق، بالرفع على العطف، أو على الاستئناف وبنصبهما. قال الفراء: كلتا القراءتين لها وجه. قال النحاس: الوجه الرفع، لأن النصف عطف على (يكذبون) وهذا بعيد.
(فأرسل) جبريل بالوحي (إلى) أخي (هارون) ليكون معي رسولًا موازرًا مظاهرًا معاونًا، ولم يذكر الموازرة هنا لأنها معلومة من غير هذا الموضع، كقوله في طه: (واجعل لي وزيرًا من أهلي) . وفي القصص: (أرسله معي ردءًا يصدقني) . وكان هارون بمصر حين بعث موسى نبيًا بالشام، وهذا من موسى عليه السلام من باب طلب المعاونة له، والتماس العون في تبليغ الرسالة بإرسال