فهرس الكتاب

الصفحة 1062 من 12042

(ولله) وحده (ما في السموات وما في الأرض) أي مخلوقاته سبحانه يتصرف فيها كيف يشاء وعلى ما يريد، وعبر"بما"تغليبًا لغير العقلاء على العقلاء لكثرتها أو لتنزيل العقلاء منزلة غيرهم إظهارًا لحقارتهم في بيان مقام عظمته تعالى.

قال المهدوي: وجه اتصال هذا بما قبله أنه لما ذكر أحوال المؤمنين والكافرين وأنه لا يريد ظلمًا للعالمين، وصله بذكر اتساع قدرته وغناه عن الظلم لكون ما في السموات والأرض في قبضته، وقيل هو ابتداء كلام يتضمن البيان لعباده بأن جميع ما في السموات والأرض له ملكًا وخلقًا وعبيدًا حتى يسألوه ويعبدوه ولا يعبدوا غيره.

(وإلى الله) أي إلى حكمه وقضائه لا إلى غيره لا شركة ولا استقلالًا (ترجع) أي تصير (الأمور) أي أموركم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت