(ولم يكن له كفوًا أحد) هذه الجملة مقررة لمضمون ما قبلها لأنه سبحانه إذا كان متصفًا بالصفات المتقدمة كان متصفًا بكونه لم يكافئه أحد ولم يماثله ولا يشاركه في شيء، وآخر اسم كان لرعاية الفواصل.
وقوله (له) متعلق بقوله كفوًا قدم عليه لرعاية الاهتمام لأن المقصود نفي المكافأة عن ذاته. وقيل أنه في محل نصب على الحال والأول أولى.
وقد رد المبرد على سيبويه بهذه الآية لأن سيبويه قال: إنه إذا تقدم الظرف كان هو الخبر وههنا لم يجعل خبرًا مع تقدمه، وقد رد على المبرد بوجهين.
(أحدهما) أن سيبويه لم يجعل ذلك حتمًا بل جوزه.