فهرس الكتاب

الصفحة 9293 من 12042

(ومغانم كثيرة يأخذونها) أي وأثابهم مغانم كثيرة، أو أتاهم وهي غنائم خيبر وكانت ذات نخل وعقار وأموال فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم وقرىء بالتاء والالتفات لتشريفهم بالخطاب (وكان الله عزيزًا حكيمًا) أي غالبًا مصدرًا أفعاله وأقواله على أسلوب الحكمة.

عن سلمة بن الأكوع قال:"بينا نحن قائلون إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم أيها الناس البيعة البيعة نزل روح القدس فثرنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو تحت شجرة سمرة، فبايعناه، فذلك قوله تعالى: لقد رضي الله عن المؤمنين الآية فبايع لعثمان بإحدى يديه على الأخرى، فقال الناس هنيئًا لابن عفان يطوف بالبيت ونحن ههنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو مكث كذا وكذا سنة ما طاف حتى أطوف" [1] أخرجه ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه.

وأخرج البخاري عن سلمة بن الأكوع قال: بايعت رسول الله صلى

(1) رواه البخاري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت