فهرس الكتاب

الصفحة 10446 من 12042

(فاعترفوا بذنبهم) الذي استحقوا به عذاب النار وهو الكفر وتكذيب الأنبياء (فسحقًا لأصحاب السعير) أي فبعدًا لهم من الله ورحمته، قال ابن عباس: سحقًا بعدًا وقال سعيد بن جبير وأبو صالح: هو واد في جهنم يقال له السحق، قرأ الجمهور سحقًا بإسكان الحاء وقرىء بضمها وهما لغتان مثل السحت والرعب، وسحقًا منصوب على المفعول به أي ألزمهم الله سحقًا، وقال الزجاج وأبو علي الفارسي: منصوب على المصدر أن أسحقهم الله سحقًا، وقال أبو علي الفارسي: كان القياس إسحاقًا فجاء المصدر على الحذف، واللام في (لأصحاب) السعير للبيان كما في (هيت لك) .

ولما فرغ سبحانه من ذكر أحوال أهل النار شرع في ذكر أحوال أهل الجنة فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت