فهرس الكتاب

الصفحة 6754 من 12042

(ومكروا) بهذه المحالفة (مكرًا) وهو ما أخفوه من تدبير الفتك بصالح (ومكرنا مكرًا) أي جازيناهم بفعلهم فأهلكناهم.

(وهم لا يشعرون) بمكر الله بهم، وهذا على سبيل الاستعارة المنضمة إلى المشاكلة، كما في الكشاف وشروحه، يعني تشبيهًا له بالمكر من حيث كونه إضرارًا في خفية، لأن المكر قصد الإضرار على طريق الغدر والحيلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت