(فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ) ؟ الإستفهام للإنكار، أي كيف نتبع بشرًا كائنًا من جنسنا منفردًا وحده؟ لا متابع له على ما يدعو إليه؟ قرأ الجمهور بنصب بشرًا على الاشتغال، أي أنتبع بشرًا واحدًا منا؟ وهو الراجح لتقدم أداة، هي بالفعل أولى، وقرىء بالرفع على الابتداء، وواحد صفته، ونتبعه خبره؛ وقرىء برفع بشر، ونصب واحد على الحال (إنا إذًا لفي ضلال) أي إنا إذا اتبعناه لفي خطأ وذهاب عن الحق والصواب (وسعر) أي عذاب وعناء وشدة، كذا قال الفراء وغيره، وقال أبو عبيدة: وهو جمع