(قال) موسى (لقد علمت) يا فرعون (ما أنزل) أي أوجد (هؤلاء) يعني الآيات التسع التي أظهرها؛ وقرئ علمت بضم التاء أيضًا على أنها لموسى، ووجه الأولى أن فرعون كان عالمًا بذلك كما قال سبحانه وتعالى (وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا) .
قال أبو عبيدة: المأخوذ به عندنا فتح التاء وهو الأصح للمعنى، لأن