(والذين يرمون أزواجهم) حتى بلغ (إن كان من الصادقين) فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأرسل إليهما فجاء هلال فشهد، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول:"الله يعلم أن أحدكما لكاذب فهل منكما تائب؟"ثم قامت فشهدت فلما كانت عند الخامسة وقفوها وقالوا أنها موجبة، فتلكأت ونكصت حتى ظننا أنها ترجع، ثم قالت: لا أفضح قومي سائر اليوم، فمضت فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"أبصروها فإن جاءت به أكحل العينين سابغ الأليتين خدلج [1] الساقين فهو لشريك بن سحماء"
(1) خدلج: ممتلىء لحمًا.