فهرس الكتاب

الصفحة 11532 من 12042

(الذي يصلى النار الكبرى) أي العظيمة الفظيعة لأنها أشد حرًا من غيرها. قال الحسن النار الكبرى نار جهنم والنار الصغرى نار الدنيا، وقال الزجاج هي السفلى من أطباق النار، وقيل أن في الآخرة نيرانًا ودركات متفاضلة، فكما أن الكافر أشقى العصاة فكذا يصلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت