(وأن الذين لا يؤمنون بالآخرة) وأحكامها المبينة في القرآن (أعتدنا لهم عذابًا أليمًا) وهو عذاب النار فلا يكون ذلك داخلًا في حيز البشارة وعليه جرى السفاقسي والبيضاوي والسيوطي.
والجملة عطف على جملة يبشر بتقدير يخبر، وقيل عطف على قوله (أن لهم أجرًا كبيرًا) ويراد بالتبشير الإخبار سواء كان بخير أو شر أو معناه الحقيقي ويكون الكلام مشتملًا على تبشير المؤمنين ببشارتين، الأولى ما لهم من الثواب والثانية ما لأعدائهم من العقاب، ولا شك أن ما يصيب عدوهم سرور لهم.