فهرس الكتاب

الصفحة 2063 من 12042

(وما من دابة) تقع على المذكر والمؤنث من دب يدب فهو داب إذا مشى مشيًا فيه تقارب خطو وقد تقدم بيان ذلك في البقرة، وهذا كلام مستأنف مسوق لبيان كمال قدرته وشمول علمه وسعة تدبيره ليكون كالدليل على أنه قادر على تنزيل الآية، وإنما لم ينزلها محافظة على الحكم البالغة (في الأرض) إنما خص ما في الأرض بالذكر دون ما في السماء وإن كان ما في السماء مخلوقًا له لأن الاحتجاج بالمشاهد أظهر وأولى مما لا يشاهد.

(ولا طائر يطير) يقال طار إذا أسرع قال أهل العلم جميع ما خلق الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت