فهرس الكتاب

الصفحة 11758 من 12042

(فإن مع العسر يسرًا) أي أن مع الضيقة سعة، ومع الشدة رخاء ومع الكرب فرجًا، وفي هذا وعد منه سبحانه بأن كل عسير يتيسر، وكل شديد يهون، وكل صعب يلين، ومع بمعنى (بعد) ، وفي التعبير بها إشعار بغاية سرعة مجيء اليسر كأنه مقارن.

عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم جالسًا وحياله جحر فقال:"لو دخل العسر هذا الجحر لجاء اليسر حتى يدخل عليه فيخرجه فأنزل الله"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت