فهرس الكتاب

الصفحة 11886 من 12042

(وَمَا أَدْرَاكَ مَا هِيَهْ) هذا الإستفهام للتهويل والتفظيع ببيان أنها خارجة عن العهود بحيث لا تحيط بها علوم البشر، ولا تدري كنهها، والضمير يعود إلى الهاوية والهاء للسكت.

ثم بينها سبحانه بقوله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت